التأملات الذاتية

التأملات الذاتية

أرى أن المادة كانت بديل لنا عن خروجنا للتطبيق العملي في المدارس بحكم أننا طالبات دبلوم لم نحظى بهذه الفرصة وتعرفنا أيضاً من خلالها على العديد من استراتيجيات التدريس ولم تكن المعرفة نظرية فقط بل كانت بالتطبيق العملي مما زاد من فهمنا لها , وكانت من أمتع المحاضرات لدي وتخللتها بعض من المداخلات اللطيفة فقد كان ليوم الأربعاء نكهة خاصة هذا الترم تجعلني انتظر هذا اليوم بلهفة

وأحب أن أذكر هنا ما كان لطريقة دكتورتي التي اتبعتها معنا في التدريس من أثر بالغ وفائدة علي وعلى غيري , فقد سعدت عندما رأيت إحدى مستخدمات تويتر قد أعجبت واستفادت من ما كنت أغرد به كمتطلبات للمادة , فجزاكي الله عنا كل خير .

صورة

التقويم

التقـــــــــــــــــويــــــم

تقويمي لنفسي

التزمت بحضور جميع المحاضرات ولم اتغيب سوا محاضرة واحدة ولله الحمد , أبديت اهتماماً للمادة ولم أقصر في متطلبات المادة , ولكن اعترف بأنني قد “تأخرت” أحياناً في عمل بعض التغريدات في تويتر حول الدروس , وأثناء شرحي حاولت جاهده بأن أبذل كل ما في وسعي لأحقق المستوى الذي أطمح في الوصول إليه بداية من اختياري للإستراتيجية التي شرحت بها درسي وانتهاء بمستوى أدائي وهنا لا استطيع أن أكمل وأترك بقية التقويم لدكتورتي إيمان ولزميلاتي ولكم حرية التعليق بذكر ما كان إيجاباً أو سلباً بما هو في مصلحتي والتعلم من أخطائي .

تقويمي لملف انجازي

من خلال ملف انجازي استطعت أن أرى مدى تقدمي العلمي و متابعته بشكل دوري بين الحين و الاخر , وقد تضمن ملفي الخاص التكاليف الاسبوعية التي قمت بها على مدار الفصل الدراسي و المحاضرات التي تم عرضها مع بعض الزميلات و النشاطات و الانطباعات و التأملات الذاتية و أيضاً سيرتي الذاتية وغيرها.

وأرى أنني قد توفقت في إنجازه ولله الحمد فقد التزمت بتضمين جميع المحاضرات وقد كانت متابعتي لملفي بشكل مستمر حيث كنت اقوم بإضافة التكاليف الجديدة و تحديث المعلومات التي قمت باكتسابها في المحاضرة الجديدة , وكما اهتممت بالمضمون لم اهمل الشكل الخارجي له فاهتممت بالخط والأوان وإضافة الصور .

صورة

تقويمي للمادة

المادة كانت جداً مفيدة ومن أهم مواد الدبلوم التربوي فهي تتعلق مباشرة بالموقف التعليمي وما سنفعله غداً بإذن الله أمام الطالبات فقد تعرفنا من خلالها على العديد من استراتيجيات التدريس الحديثة وما اكتسبناه منها من مهارات التعلم النشط ومعارف واتجاهات ومبادئ وقيم .

تقويمي لدكتورة المادة

 أرى أن الطريقة التي اتخذتها دكتورة إيمان في تدريس المادة فعالة ومتميزة

فكانت فكرة اختيار الطالبات للمادة التعليمية التي ستقوم بتشرحها واختيارها للاستراتيجيات المتبعة في الدرس فكرة جيدة حققت من خلالها ايجابية المتعلم في العملية التعليمية واختياره للمادة العلمية التي يتعلمها ومراعاة للفروق الفردية وفي نفس الوقت اكتسبنا للمعرفة الجديدة والتدريب والخبرة .

بالإضافة إلى ميزة جداً رائعة تميزت بها وهي مسايرتها للتكنولوجيا الحديثة وتسخيرها للتعليم كتويتر والمدونة كملف انجاز ولا ننسى الفصول الافتراضية التي كانت جميعها تجارب جديدة علي .

الخاتمة

الخاتمة

الحمد لله الذي أتم عليَّ نعمه، ووالى عليَّ مننه، وأعانني فأكملت هذا المدونة بهذه الصورة التي أرجو أن أنال بها رضاه ثم رضا دكتورتي ، وأن يكون العمل نافعاً محققاً للغرض منه

هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من سهو أو خطأ أو نسيان فمني ومن الشيطان

دمتم بقرب الودود

إهداء

إهداء

هاهي قد مرت السنة وانتهت فنشعر ونحن نقلب الذكريات معكِ انها كانت ايام معدودات وهاهي قد مضت سريعاً ولم يبقى منها سوى بقايا لطعم الدموع المنهمرة..

كانت أيام قصيرة وسويعات قليلة ولكنها تعطرت بوجودكِ معنا وبحضوركِ بيننا وتزينت بابتسامتك الرقيقة الصادقة

كانت الفصل جميلاً بكِ بحبكِ بتفانيكِ بإخلاصكِ بروحكِ الطيبة التي رفرفت علينا

دكتورتي إيمان :

لن أنساكِ ما حييت ولن انسى ابتسامتكِ المعهودة ولن انسى جلسة جمعتنا على الخير

فشكراً لكل ما قلتيه و قدمتيه شكراً ليديكِ النديتين شكراً لعطائكِ الذي لا يجف شكراً لعباراتكِ الشجية

تقبلي مني أغلى الأمنيات وأرق التحيات

طالبتكِ المحبة

حنان

29- استراتيجية قبعات التفكير الست

 

– عندما نُفكّر في قضية معينة , كثيراً ما تتداخل الأفكار والحلول في رؤوسنا ,
وغالباً ما ننحاز لفكرة معينة ونترك باقي الأفكار , لنُضَيّع على أنفسنا حلّابتكاري وإبداعي لقضيتنا !!
– وعندما نكون في مجموعة عمل ونفكر في قضية معينة , ربما تتحول الأمور إلى ضجيج وتداخل ,
لأن البعض قد يتعجل في طرح آراءه قبل أن يحين وقتها !!
لذلك فإننا بحاجة لأداة واستراتيجية تساعدنا أثناء التفكير على رؤية القضية من زوايا مختلفة ..
وقد صممها طبيب بريطاني يُدعى ” إدوارد دي بونو“ 
وتُسمّى استراتيجية : 
قبّعات التّفكير السِّت ]
نبذة تاريخية ..
طريقة ” القبعات الست للتفكير” من الأساليب الشائعة والشيقة لتنمية الإبداع وتحسين التفكير عموماً ,
وهي من إبداع الطبيب البريطاني ذو الأصل المالطي ” ادوارد دي بونو“ والذي نقل تخصصه من جراحة المخ إلى الفلسفة ,
واستعمل معلوماته الطبية عن المخ وأقسامه وعمله في تحليل أنماط الناس ..ثم أصبح فيما بعد أشهر اسم في العالم في مجال التفكير وتحليليه وأنماطه. 
واخترع عدة نظريات في هذا المجال , ومن أشهر وأهمّ إبداعاته نظرية ”القبعات الست“ و“التفكير الجانبي“ 
مفهوم القُبّعات السِّت .. 
هي تقسيم التفكير إلى ستة أنماط , واعتبار كل نمط قُبعة يلبسها الإنسان أو يخلعها حسب طريقة تفكيره في تلك اللحظة.
ولتسهيل الأمر فقد أعطى ” إدوارد ” لوناً مميزاً لكل قبعة لنستطيع تمييزه وحفظه بسهولة. 
وتُستخدم في طريقة تحليل تفكيرالمتحدثين أمامك بناءاً على نوع القبعة التي يرتدونها
ويعتقد “ إدوارد” أن هذه الطريقة تعطي الإنسان في وقت قصير قدرة كبيرة على أن يكون متفوقاً وناجحاً في المواقف العملية والشخصية ,
وفي نطاق العمل أو نطاق المنزل , وأنها تُحوّل المواقف السلبية إلى مواقف إيجابية , والمواقف الجامدة إلى مواقف مبدعة ..
إنها طريقة تعلمنا كيف ننسق العوامل المختلفة للوصول إلى الإبداع .
أهدافها ..
1- توضيح وتبسيط التفكير لتحقيق فعالية أكبر . 
2- التحول من عرضية التفكير إلى تعمد التفكير . 
3- المرونة في تغيير التفكير من نمط إلى أخر . 
مميزاتها ..
1- سهلة التعلم والتعليم . 
2- تستخدم على جميع المستويات . 
3- تغذي جانب التركيز والتفكير الفعال . 
4- تعترف بالمشاعر كجزء مهم للتفكير . 
5- يمارس فيها أنواع مختلفة من التفكير ، مثل التفكير الناقد والإبداعي والعاطفي . 
:
فكرة القُبّعات السِّت ..
هذه الإستراتيجية تُفيدنا في تحديد مسار خطِّي للتفكير من ( ست محطات) ,
يعالج الفرد أو المجموعة في كل محطة منها “جانباً مُحدّداً ” من جوانب الموضوع .
عبَّر ” إدوارد ” عن كل محطة بقُبّعة ,
وكل قُبّعة حددها بلون معين .. 
والسبب في ذلك لأن القُبّعات تُرتدى على الرأس .. والرأس هو مكان للتفكير !
قبل أن نشرح هذه القبعات ووظيفة كل قبعة منها , 
لا بد أن نلتزم بهذين الشرطين لنخرج بنتيجة إبداعية :
1- المرور بالقبعات الست جميعها دون إغفال أي منهما .
2- التركيز في كل قبعة على الجانب المحدد لها , ومنع التداخل بين القبعات .
 
آلية عمل القُبّعات السِّت ..
في الحقيقة إن القبعات التي نتحدث عنها ليست قبعات حقيقية !
وإنّما قبعات معنوية نفسية خيالية , وهمية .. أي أن أحداً لن يلبس أي قبعة حقيقية ..
فهي ترمز للتفكير فقط !
وكما أن لكل واحدة منها لون مختلف , لكل واحدة منها أيضاًأسلوب مختلف ومتفرد للتفكير.
فعندما نضع واحدة من تلك القبعات فنحنُ بذلك سنوجه ونشغل تفكيرنا وفق ذاك النمط من التفكير المقرون بتلك القبعة. 
وعندما نخلع قبعة ونضع أخرى , فنحن بذلك نغيير من أسلوب التفكير الذي تملية القبعة الأولى إلى أسلوب آخر يناسب نمط تفكير القبعة الأخرى .. وهكذا .
لا مانع من تطبيقها باستخدام قبعات حقيقية ,
خصوصاً أثناء الحصص الدراسية لنشر جو من الحماس أثناء الدرس  ..

 

1. القُبّعة البيضاء ..
 

 
بياض اللون أو انعدام اللون لهذه القبعة يدل على الحيادية , لذلك هي طريقة “التفكير المحايد” 
تُستخدم للتركيز على الحقائق المُجرّدة من العاطفة ، والمُدعّمة بالأرقام والإحصائيات , 
ولجمع وسرد كافة المعلومات والحقائق المتعلقة بالموضوع , بلا تحليل أو إبداء رأي !
والإجابة على هذه الأسئلة : ( ماذا أعرف ؟ ماذا أريد أن أعرف ؟ وأين أجد المعلومات اللازمة ؟ )
هذه القُبّعة أشبه بجهاز الكمبيوتر نُدخل بيانات لنأخذ بيانات أخرى .
 عند ارتداء هذه القبعة يجب التركيز على بعض النقاط: 
* طرح معلومات أو الحصول عليها.
* تجميع أو إعطاء المعلومات.
* التركيز على الحقائق والمعلومات.
* التجرد من العواطف والرأي.
* الاهتمام بالوقائع والأرقام والإحصاءات.
* لا تفسير ولا تحليل للمعلومات وإنما جمعها فقط.
* الحيادية والموضوعية التامة.
* تمثيل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها دون تفسيرها.
* الاهتمام بالأسئلة المحددة للحصول على الحقائق أو المعلومات .
* الإجابات المباشرة والمحددة على الأسئلة .
* التمييز بين درجة الصحة في كل رأي .
* الإنصات والاستماع الجيد.
* استعمالها في بداية الجلسة.
:
 مثال على القُبّعة البيضاء: 
[ لدينا عدد 150 طالبة في المدرسة .. 60 في الصف الأول ثانوي ,50 في الصف الثاني ثانوي , 40 في الصف الثالث ثانوي ]
 أسئلة ممكن أن تُطرح أثناء التفكير باستخدام القُبّعة البيضاء : 
س ـ ما هي المعلومات المتوفرة؟
س ـ ما هي المعلومات التي نود أن تتوافر لنا؟
س ـ ما هي المعلومات التي نحتاجها ؟
س ـ كيف سنحصل على المعلومات الغير متوفرة؟
2. القُبّعة الحمراء ..
من لونها فهي تعتمد على المشاعر والعواطف بالدرجة الأولى ،
لا رأي , لا معلومات , لا حقائق ..
تُستخدم للتفكير في الجوانب العاطفية .. ووصف مشاعرك ومشاعر الأخرين حول الموضوع .. 
ولكن ضمن المراقبة والملاحظة والضبط ، 
لكي تصبح العواطف جزءًا من عملية التفكير الكلية الشاملة للموضوع ..
والتفكير العاطفي عكس التفكير الحيادي القائم على الموضوعية, 
فهو قائم على ما يكمن في العمق من عواطف ومشاعر ..
وكذلك يقوم على الحدس من حيث الفهم الخاطف أو الرؤية المفاجئة لموقف معين. 
 عند ارتداء هذه القبعة يجب التركيز على بعض النقاط: 
* إظهار المشاعر والأحاسيس مثل السرور, الثقة, الغضب, الشك, الغيرة, الخوف, الكره….الخ.
* الاهتمام بالمشاعر فقط دون حقائق أو معلومات .
* لا تطلب استيضاح أو تعليلاً لأسباب مشاعرنا .
* رفض الحقائق أو الآراء دون مبرر عقلي بل على أساس المشاعر والأحاسيس .
* تتميز دائماً بالتحيّز أو التخمينات المائلة إلى الجانب الإنساني غير العقلاني .
* التنبّه عند ارتداء الأخريات لها .
* جعل الأخريات يرتدونها عندما تريدين معرفة حقيقة مشاعرهنّ للأمر (ما شعورك؟ ما توقعك؟).
* التقليل من استعمالها في جلسات العمل , بحيث لا تطول مدة استخدامها عن دقيقة أو دقيقتين ..
* يمكن أن تستخدم كجزء من التفكير الذي يؤدي إلى القرار ..
* يمكن استخدامها في مرحلة ما بعد الوصول إلى قرار ما.
 مثال على القُبّعة الحمراء : 
[ أنا أحب الله سبحانه وتعالى ] ..
:
 أسئلة ممكن أن تُطرح أثناء التفكير باستخدام القُبّعة الحمراء : 
س ـ ما طبيعة مشاعري في هذه اللحظة؟
س ـ بماذا يطلعني الحدس والبديهة؟
س ـ ما رد الفعل الذي ينبعث من داخلي؟
3. القُبّعة السوداء ..
ويرُمز لها باللون الأسود كناية عن السلبية والتشاؤم ..
تُستخدم القبعة السوداء عند التفكير بالجوانب السلبية للموضوع , فهو من جهة تفكير منطقي ومن جهة أخرى سلبي ناقد ..
ولأخذ الحيطة والحذر .. واحتمالات فشل الموضوع .. والخسائر المترتبة ..
تُعتبر هذه القُبّعة ذات سطوة فعالة , ومُكوّن هام من مكونات التفكير .
فالدور الذي تلعبه هو الإشارة إلى أماكن الضعف والوهن في طريقة تفكيرنا ,
وتقودنا إلى التفكير بالمنطق والبحث عن المشكلات والمخاطر و التنبيه إلى الأخطاء التي قد تواجهنا ,
وترفع لنا علامات التحذير , وتُبيّن كل ما قد يثير القلق وعدم الاستقرار ..
 
 عند ارتداء هذه القبعة يجب التركيز على بعض النقاط: 
* التفكير بالقُبّعة السوداء يساعدنا على اتخاذ قرارات جيدة .
* عدم التفاؤل باحتمالات النجاح , بل التركيز على احتمالات الفشل.
* استعمال المنطق في نقد الآراء ورفضها وتوضيح عدم أسباب النجاح.
* توضيح نقاط الضعف في أي فكرة والجوانب السلبية منها.
* التركيز على العوائق والصعوبات المشاكل والتجارب الفاشلة.
* محاولة ارتدائها حتى لا نبالغ في توقع النجاح أو نغامر دون حساب.
* نستكشف الأسباب وراء عدم جدوى وفعالية الشيء .
* نمنح أسباب منطقية للمخاوف .
* محاولة تمييز المتحدثات بها عندما يرتدونها. 
* الاعتراف بنقاط الضعف وكيفية التغلب عليها.
* استعمالها مع القبعة الصفراء للتعرف على سلبيات وإيجابيات أي اقتراح أو فكرة.
* وسيلة فعالة لقرارات التطوير وحل المشاكل عندما تستخدم قبل القبعة الخضراء .
:
 مثال على القُبّعة السوداء : 
[ هذه الفكرة لديها عدة سلبيات , كـ قلة عدد الموارد المتاحة لدينا ] ..
:
 أسئلة ممكن أن تُطرح أثناء التفكير باستخدام القُبّعة السوداء : 
س ـ ما هي المشاكل المتوقعة؟
س ـ ما هي المخاطر المحتملة؟
س ـ ما طبيعة الصعوبات التي يمكن أن تواجهنا؟
س ـ ما هي الأشياء التي تستوجب الحذر؟
 
  1. 4. القُبّعة الصفراء ..

     
    ضوء الشمس , ولون الإشراق ..
    لذلك يرمز هذا اللون إلى الأمل والتفاؤل، ويرمز إلى كل ماهو إيجابي ..
    فتفكير القبعة الصفراء يتراوح بين ما هو منطقي و عملي من جهة ، و ما هو أحلام و آمال و خيالات من جهة أخرى .
    وهو عكس تفكير القبعة السوداء ..
    تُستخدم هذه القبّعة عند البحث عن الجوانب الإيجابية في الموضوع ومناقشتها ، وعوامل النجاح المتوفرة .. والآمال والطموحات .. الفوائد والأرباح .
    هذا التفكير معاكس تماماً للتفكير السلبي ( القبعة السوداء ) ويعتمد على التقييم الإيجابي فقط ويترك السلبيات ,
    وهنا تكمن مشكلة هذه القبعة .. إذ من الممكن أن نقع بالمشاكل التي تؤدي إلى عواقب وخيمة غير مرغوب بها.
     عند ارتداء هذه القبعة يجب التركيز على بعض النقاط: 
    * استخدامها يتطلب بعض الجهد .
    * أنها مُكمّلة للقُبّعة السوداء , وأقلّ تلقائية مُقارنةً بها ..
    * التفاؤل والأمل والطموح والإقدام والإيجابية والاستعداد لتجريب.
    * التركيز على إبراز احتمالات النجاح وتقليل احتمالات الفشل.
    * إيضاح نقاط القوة في الفكرة والتركيز على نقاطها الإيجابية.
    * تهوين المخاطر والمشاكل وتبيين الفروق عن التجارب الفاشلة السابقة.
    * الاهتمام بالفرص المتاحة والحرص على استغلالها.
    * تدعيم الأراء وقبولها باستعمال المنطق .
    * توقُّع النجاح والتشجيع على الإقدام.
    * عدم استعمال المشاعر والأحاسيس بوضوح , بل استعمال المنطق وإظهار الرأي بصورة إيجابية ومحاولة تحسينه.
    * يسيطر على من ترتديها حب الإنتاج والإنجاز وليس بالضرورة الإبداع.
    * أداة فعالة للتقييم عندما تُستخدم مع القُبّعة السوداء .
    * محاولة ارتداء القبعة الصفراء قبل وبعد القبعة السوداء عند مناقشة أي موضوع أو اقتراح ليحدث التوازن. 
    :
     مثال على القُبّعة الصفراء : 
    [ هذه الفكرة لديها عدة إيجابيات , كوجود حل بديل ] ..
    :
     أسئلة ممكن أن تُطرح أثناء التفكير باستخدام القُبّعة الصفراء : 
    س ـ ما هي الفوائد؟
    س ـ ما هي الإيجابيات؟
    س ـ ما هي القيمة الفعلية التي سنحصل عليها؟
    س ـ هل هناك مفهوم واضح وجذاب في هذه الفكرة؟
    س ـ هل يمكننا تطبيق هذا المفهوم الجذاب؟
    5. القُبّعة الخضراء ..
    هذا اللون يذكرنا بالحقول والنمو والحياة وبالخوارق في الطبيعة الهائلة وإمكاناتها .
    وعندما نُفكّر من خلال اللون , فنحنُ نتخذ من طبيعة الحياة مثالاً للتطور والتغيير , لما لها من قدرةعلى التكاثر والازدهار ..
    يُرمَز بهذا اللون للتفكير الابتكاري والإبداعي المنتج , 
    وطرح البدائل المختلفة والأفكار الجديدة , والخروج عن الأفكار القديمة والمألوفة ,
    وتوليد حلول للمشكلات المتوقعة .. والبحث عن التميز الخاص .
    وله أهمية كبرى عن باقي أنواع التفكير ..
    وأُعطي اللون الأخضر تشبيهاً للون النبتة التي تبدأ صغيرة ثم تنمو وتكبر . 
     عند ارتداء هذه القبعة يجب التركيز على بعض النقاط: 
    * الحرص على الجديد من الأفكار والآراء.
    * تشجيع البحث عن بدائل وخيارات جديدة لكل أمر , والاستعداد لممارسة الجديد.
    * استعمال طرق الإبداع و وسائله مثل (ماذا لو…؟!!) أو (التفكير الجانبي والكلمات العشوائية ) وغيرها للبحث عن الأفكار الجديدة أو الغريبة.
    * البحث عن الاحتمالات القائمة ، حتى وإن كانت تلك الاحتمالات بعيدة أو غير متوقعة , خلافاً للقبعة السوداء والصفراء ليس من الضروري أن تستند على قاعدة منطقية ،
    فالقبعة الخضراء تشجع طرح اقتراحات وأراء حتى وأن كانت واهية ..
    * تعديل وإزالة الأخطاء المصاحبة للأفكار القائمة حالياً ..
    * الاستعداد لتحمل المخاطر واستكشاف الجديد.
    * عندما استعمال هذه القبعة يجب أن نُتبِعها بالسوداء ثم الصفراء حتى تعرفي سلبيات وإيجابيات الفكرة الجديدة.
    * محاولة ارتدائها قبل الاختيار بين البدائل المطروحة , لعلّنا نجد أفكاراً وبدائلاً جديدة .
    * تنشأ خلية تتخذ من الابتكار ثقافة لها .
    * تسخير الزمان والمكان من أجل الإبداع والابتكار .
    * تمكننا من تحييد النفوذ الطبيعي والتقليدي للقبعة السوداء .
    :
     مثال على القُبّعة الخضراء : 
    [ دعونا نبحث عن فكرة جديدة ] ..
    :
     أسئلة ممكن أن تُطرح أثناء التفكير باستخدام القُبّعة الخضراء : 
    س ـ هل هناك طرق أخرى لتنفيذ هذا الشيء؟
    س ـ ماذا يمكننا أن نفعل أيضاًُ تجاه هذا الأمر؟
    س ـ ما هي الاحتمالات القائمة ؟
    س ـ ما هي الحلول التي سنتخذها في مواجهة هذه الصعاب؟
    6. القُبّعة الزرقاء ..
    لون السماء الأزرق الذي يغطي ويشمل كل مساحات الأرض ! 
    وهي تُطلُّ علينا من أعلى وتعني الهيمنة والتحكم بحكم موقعها ..
    وهكذا هو التفكير باستخدام القُبّعة الزرقاء في نفس السياق , ويعنى التحكم والسيطرة على التفكير ذاته ..
     
    تُستخدم هذه القُبّعة لتنظيم التفكير نفسه .. لضبط عملية التفكير .. التحكم في سير عملية التفكير والنتائج التي وصلت اليها .. 
    وضع خطة للعمل على الموضوع .. واتخاذ القرار .
    ويكون هذا النوع من التفكير بمثابة الضابط والموجّه والمُرشد الذي يتحكم في توجيه أنواع التفكير الخمسة السابقة , 
    وهو الذي يقرر متى يبدأ نوع التفكير ومتى ينتهي ..
     عند ارتداء هذه القبعة يجب التركيز على بعض النقاط: 
    * إنها تُجسد دور المنسق والمنظم .
    * يجوز لبسها بواسطة أحد أعضاء المجموعة.
    * توجه التفكير والأفكار وتعيد توجيه نمط التفكير إذا ما حاد عن الطريق .
    * التركيز على محور الموضوع و توجيه الحوار والنقاش للخروج بأمور عملية.
    * البرمجة والترتيب ووضع خطوات التنفيذ.
    * تبين الملاحظات الغير مناسبة ولائقة.
    * المقدرة على تمييز صاحبات القبعات الأخرى وتوجيههنّ. 
    * تلخيص الآراء وتجميعها وبلورتها .
    * التلخيص النهائي للموضوع ووضع خاتمة التفكير وتقديم الاقتراح المناسب والفعَّال. 
    * محاولة ارتدائها خاصة عند نضج الموضوع في نهاية الجلسة وعدم السّماح بارتدائها في بداية الجلسة أو الاجتماع.
    * محاولة تمييز من ترتديها والمساعدة على عدم السيطرة حتى ينضج الموضوع.
    * مناشدة عضوات المجموعة باتخاذ القرارات.
    :
     مثال على القُبّعة الزرقاء : 
    [ لدينا الآن أربع أقتراحات ، ما هي الخطوة القادمة ؟؟ ] ..
    :
     أسئلة ممكن أن تُطرح أثناء التفكير باستخدام القُبّعة الزرقاء : 
    س ـ ما هي النقاط التي نرتكز عليها؟
    س ـ ما هي الخطوة التالية؟
    س ـ أي القبعات نضع آلان ؟
    س ـ كيف نلخص النقاش الذي دار حتى هذه اللحظة؟
    س ـ ما هو قرارنا في الموضوع المطروح؟


 

28- استراتيجية التعلم بالتعاقد

استراتيجية التعلم بالتعاقد

 

 الموضوعات والقضايا:

1)           ماهية التعلم بالتعاقد.

2)           خصائص التعلم بالتعاقد.

3)           مبادئ وأسس التعلم بالتعاقد.

4)           مزايا التعلم بالتعاقد.

5)           متطلبات التعلم بالتعاقد الفعال.

6)           أدوار المعلم والمتعلم في التعلم بالتعاقد.

7)           أشكال التعلم بالتعاقد.

 

 

1-    إجراءات وعمليات تنفيذ التعلم بالتعاقد.

 

(1)                       ماهية التعلم بالتعاقد:

تنوعت تعريفات التعلم بالتعاقد باختلاف رؤى الباحثين لهذا النوع من التعلم، ولكن معظم توبقات التعلم بالتعاقد أشارت إلى أبعاد محددة في التعريف، فمنها النظرة إليه كانفاق يحدث بين المعلم والمتعلم ومنها النظرة إلى المشاركة التي تحدث من قبل المتعلم في اختبار بدائل تعلمه، ومنها النظرة إليه على أنه وثيقة لإجراءات التعلم، أو النظرة إليه على أنه خطة إجرائية لتحقيق الأهداف.

وعلى أي حال يمكن تعريف التعلم بالتعاقد بأنه:

استراتيجية أو صيغة تدريسية تعتمد على تحمل الطالب مسئولية أشكال وأنماط تعلمه، واتخاذ قرار بشأنها، وذلك بمساعدة المعلم، وتقوم هذه الصيغة على التفاوض بمساعدة المعلم حتى يتوصل الطالب لقرار بشأن تعلمه يحرر به عقد أو وثيقة مكتوبة توضح فيها أبعاد الاتفاق بدقة بين المعلم والطالب بحيث يلتزم الطرفين بعناصر هذا الاتفاق أثناء الدور بالخبرة التعليمية.

1 – 2 عناصر التعلم بالتعاقد:

من التعريف السابق يمكن لنا أن نستقي عدد من العناصر الأساسية للتعلم بالتعاقد وهي:

أ- طرفي التعاقد:

يتضح من التعريف السابق أن للتعلم بالتعاقد طرفين أساسيين هما المتعلم والطالب، وهما اللذان يقوم عليهما فاعليات هذا النوع من التعلم، ولكل منهما دور محدد سيتم تناوله بشيء من التفصيل في العجالة القادمة.

 

ب- موضوع التعاقد ((محتوى التعلم)):

 

يتضح من التعريف السابق أيضا أنه هناك غاية من إبرام هذا العقد بين الطالب والمعلم، وهو تحقيق أهداف معينة ومن ثم فإن لهذه الأهداف محتوى يساعد على تحقيقها.

 

جـ – بدائل التعاقد (التفاوض):

 

إذا كان هناك عقد بين الطالب والمعلم فلا بد وأن يكون هناك بدائل للتفاوض حولها لإبرام هذا العقد، وتتمثل بدائل التفاوض في أشكال وأنماط تقديم محتوى ورسائل التعلم المختلفة، وهو ما سيتم إيضاحه لاحقا.

 

د- العقد (الوثيقة):

 

وهو النتاج النهائي لعملية التفاوض، حيث تحرر بالبدائل التي تم التفاوض حولها واتخاذ قرار بشأنها وثيقة تلزم كل من الطرفين بأدوراهما وسبل تنفيذها وأدوات التنفيذ على أن هذه الوثيقة مرنة قابلة للتعديل في ظل ظروف كل من الطالب والمعلم، وطبيعة المحتوى المقدم.

 

2- خصائص التعلم بالتعاقد:

 

تتسم صيغة أو استراتيجية التعلم بالتعاقد بعدد من الخصائص يمكن إيجازها فيما يلي:

             ‌أ)         الإلزامية: حيث يتحمل الطالب فيها أعباء تعلمه، وتلزمه بتحقيق الأهداف التي يسعى لتحقيقها، وهذا الإلزام في إطار من الحرية في اختيار المواد والوسائل والطريقة التي يجب أن يتعلم بها، كما أنها إلزامية للمعلم من حيث وجوب تقديم المساعدة والمواد والوسائل التي يتعلم الطالب من خلالها.

          ‌ب)       وضوح الأدوار؛ فهذا الاستراتيجية تحدد ملامح عمل كل من الطالب والمعلم بدقة، وأدوار كل منهما في سبيل تحقيق الأهداف المنشودة، وهو ما يتضح بدقة من خلال العقد المبرم بين الطرفين، وبذا يكون التعلم بالتعاقد من صيغ التعليم التي لا تهمل دور المعلم بل تزيده فاعلية، وتوجهه إلى الوجهة التي تحقق له ولطلابه الاستقلالية في التعلم.

           ‌ج)       تنوع مصادر التعلم وطرقه وأساليبه؛ فهذه الاستراتيجية تعتمد على إطلاق حرية الطالب في اختيار ما يراه مناسبا له من مصادر التعلم وأساليب التعلم وطرائق التدريس لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة، ولذا فإن تنوع هذه المصادر والطرق والأساليب والوسائل ضرورة لإتاحة بدائل أمام الطالب للاختيار والتفاوض حولها.

            ‌د)         المرونة، لأن هذه الاستراتيجية هدفها تحقيق أهداف التعلم ومراعاة مصلحة الطالب، وقدراته، مع مراعاة أن الطالب قد لا يكون لديه الوعي الكامل بمصادر التعلم وخصائصها، فإن هذه الصيغة تتيح أمام الطالب حرية تغيير البدائل التي يختارها لتعلمه في مرونة تسمح له بتحقيق الأهداف، وذلك بتوجيه وإرشاد من المعلم.

3- مبادئ وأسس التعلم بالتعاقد:

 

3- 1 مبادئ التعلم بالتعاقد:

يقوم التعلم بالتعاقد على مجموعة من المبادئ مشتقة من فلسفة التعلم الذاتي، أو من طبيعة الإجراءات التي تم من خلاله من أهمها:

            ‌أ)         مراعاة الفروق الفردية:

          ‌ب)       طبيعة التعلم بالتعاقد تهتم بأن يجتاز الطالب المواد والوسائل والأساليب والطرق التي تساعده في تحقيق              الأهداف، وكذلك تحديد الزمن الذي يناسبه لتحقيق هذا الهدف، وكذلك تحديد الزمن الذي يناسبه لتحقيق              هذا الهدف ومن ثم فإن طبيعة هذه الصيغة تعطي مساحة واسعة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلاب،              ويعد هذا مبدأ أساسيا من مبادئ التعلم بالتعاقد.

           ‌ج)       التفاعلية: لابد وأن يقوم التعلم بالتعاقد على أساس أنشطة التعلم التفاعلية، التي لا تركن إلى المعلم كمصدر وحيد للمعرفة، بل يقوم على نشاط الطالب وتفاعله مع كل مصادر التعلم المتاحة له داخل حجرات الدراسة.

            ‌د)         استثارة الدافعية: استثارة الدافعية مبدأ هام من مبادئ التعلم بالتعاقد، حيث يتحمل الطالب جزء كبير من مسئولية تعلمه، هذه المسئولية يجب أن توجه لمثيرات جيدة للدافعية حتى لا تكون عائقا أو وسيلة من وسائل إحباط الطلاب دون تحقيق أهداف التعلم.

            ‌ه)         التغذية الراجعة الفورية:

           ‌و)        نظرا لاعتماد الطالب على نفسه، وتحمله لمسئولية تعمله واختباره للمواد والطرق والأساليب التي تناسبه للتعلم، فإن تقديم التغذية الراجعة يعد مبدأ هاما وضروريا من أجل توجيه عمل الطلاب داخل حجرات الراسة وخارجها نحو تحقيق الأهداف التعليمية، والتغذية الراجعة في هذه الصيغة من التعلم معقدة الأوجه والأنواع، يجتاز منها الطالب النوع أو النمط الذي يناسبه.

           ‌ز)        الحرية: تعد الحرية أحد مبادئ التعلم بالتعاقد المهمة، فهو يقوم على حرية الطالب في اختبار ما يناسبه للتعلم، دون ضغط من المعلم أو غيره، ولابد أن يقتصر دور المعلم على التوجيه والإرشاد والنصح، وبترك للطالب حرية الاختيار.

           ‌ح)       المسئولية؛ تحمل المسئولية مبدأ هام من مبادئ التعلم بالتعاقد؛ إذ بتحمل طرفا العقد مسئولية تحقيق الأهداف بالقيام بالأدوار المتوجهه لكل منهما حسب بنود العقد، ويخضع الجميع للتقويم للتأكد من القيام بالأدوار وتحقق الأهداف.

3- 2 أساس التعلم بالتعاقد

تقوم صيغة أو استراتيجية التعلم بالتعاقد على أسس نظرية ونفسية مردها للمدرسة الإنسانية التي نادى بها روجرز وزملاؤه، والتي ترى أن الطالب لابد وأن يتحمل مسئولية تحديد ما يتعمله، وأن يصبح أكثر استقلالية في التعلم وأن يعتمد على التوجه الذاتي.

وترى هذه المدرسة تغييرا ضروريا في دور كل من الطالب والمعلم؛ إذ ننادى لتقليل سيطرة المعلم على عملية التعلم، وتحويل دوره إلى المرشد والميسر والتي تتيح الفرص أمام طلابه للتعلم، وتغيير مهامه لتشمل إعداد المواد والوسائل وتقديم التوجيهات التي تعين على إنجاز مهام التعلم لدى الطالب.

وقد أكد برونر على ذلك بقوله “لنعلم إنسانا مادة أو علما معينا فإن المسألة لا تكون بأن تجعله يملأ عقله بهذه النتائج بل تعلمه أن يشارك في العملية التي تجعل بإمكانه ترسيخ المعرفة أو بنائها لديه.

 

4- مزايا التعلم بالتعاقد:

 

قد يظن البعض أن صيغة التعلم بالتعاقد كغيرها من صيغ التعلم الذاتي وله نصف جديدا عن كونها تتيح بدائل للتعلم يختار منها الطالب ما يناسبه، والحقيقة بخلاف ذلك إذ ان التعلم بالتعاقد يتسم بعدد من المزايا من أهمها:

¨    وضوح الأهداف وتحديدها بدقة ومعرفة التلميذ الطلاب بها، حيث تكون في متناول يده في العقد الذي يقوم بالتوقيع عليه.

¨    تحديد المستوى الداخلي، حيث يقوم التعلم بالتعاقد بتحديد مستوى الطالب في المدخلات التعليمية، لتحدد بدقة نقطة البدء في التعلم، والتي تسجل في العقد المبرم أيضا.

¨    تعطي قدرا أكبر لمراعاة الميول والقدرات، حيث تعطي الحرية التامة للطالب في اختيار بدائل عديدة في التعلم، قد يكون منها المحتوى، وأسلوب تقديمه، والوسائل المعينة، وطريقة التدريس، والأنشطة التي يقوم بها لتدعيم تعلمه، هذه الحرية من شأنها أن توفر جو يساعد على مراعاة الميول والقدرات ومواجهتها بما يناسبه من ذلك.

¨    الخصوصية الأخلاقية لعملية التعلم، حيث تبنى هذه الصيغة على أساس تلقي التوجيه والرعاية والإرشاد من المعلم، في جو من الثقة والأمن، والنصح الأمين، لذا فإن هذه الصيغة لابد وأن تقوم على خصوصية أخلاقية أساسها الأمان والتناصح.

¨    الاعتماد على المعلم: هذه الاستراتيجية تقوم على جهد المعلم، ولكن جهد يحول من كونه مصدر للمعرفة إلى كونه معدا لمصادرها موجها لها، مسئولا عن نظم الإثابة والتعزيز، مقدما للتغذية الراجعة، في جو يبعد من التحيز.

¨    الاعتماد على مصادر تعلم متنوعة؛ إن فكرة إتاحة بدائل عديدة للتعلم في صيغة التعلم بالتعاقد توجب إعداد مصادر عديدة متنوعة للتعلم، تساعد الطالب بشكل أكبر على إنجاز المهام الموكلة إليه في أسرع وقت وفي دقة ودرجة إتقان عالية.

¨    تنمي سلوك محمود، لكون هذه الاستراتيجية أو الصيغة مبنية على حرية الطالب في اختيار مواد ومصادر تعلمه، فإن جزءا كبيرا من المسئولية في تعلمه تقع على عاتقه، مما قد ينمي لدى الطالب سلوكيات محمودة تتحمل المسئولية والثقة في النفس، والقدرة على مواجهة المشكلات وحلها، وتنمي لديه مبادئ الديمقراطية الحقة، حيث الحرية في إطار من تحمل المسئولية كما تعوده مهارات اتخاذ القرار، والمشاركة بفاعلية في مواجهة مشكلاته العامة والخاصة.

 

5- متطلبات التعلم بالتعاقد كصيغة تعليمية فاعلة:

 

هناك عددا من المتطلبات أو الأسس التي تجعل من التعلم بالتعاقد صغية فاعلة في تعلم الطلاب لعل أهم هذه المتطلبات ما يلي:-

             ‌أ)         الفردية: التي لابد وأن تقدم مواد ووسائل التعلم لكل طالب كفرد، بحيث يسيتفيد منها، ولا يصنع حقه في سياق الجماعة، فالطريقة الفاعلة هي التي لا يصنع فيها حق الفرد أما تيار الجماعة.

          ‌ب)       التنوع، لكي يحقق التعلم بالتعاقد هدفه لابد وأن تتنوع أساليب عرضالمحتوى، والوسائل والأنشطة بحيث تتيح لكل طالب الفرصة لأن يتعلم وفق معدل سرعته في التعلم، ووفق ما يناسب أسلوب العرض وخصائصه وسماته الشخصية من ميول واتجاهات.

             ‌أ)         التفاعل: لكي يحقق التعلم بالتعاقد أهدافه بفاعلية لابد وأن يخلق جوا من التفاعل بين الطلاب والمواد التعليمية بينهم وبين المعلم في إطار الظروف والإمكانات المتوفرة بشكل يدفع إلى تحقيق الأهداف المرجوة.

          ‌ب)       الممارسة: حيث يجب أن يتاح للطالب الممارسة الفعلية للمهارات المنضمة في المحتوى تحت إشراف وتوجيه المعلم، وبذلك ننقل الطالب من الحلقة المفرغة التي أساسها استيعاب المعلومات واسترجاعها إلى دائرة أوسع وأرحب نجعل منه مطبقا لها ومستخدما لها في المواقف التي تواجهه.

           ‌ج)       التوجيه الذاتي: بمعنى أن ينبني استراتيجية أو صيغة التعلم بالتعاقد على أساس أن يظهر الطالب أقصى درجات الاستجابة عنده، وتنمية قدرته على التعلم الذاتي، فالطريقة الفاعلة هي التي يتعلم منها الطالب كيف يتعلم، ولابد أن يتسع نطاق التعلم ليشمل الفصل الدراسة وخارجه.

وهناك عددا من الشروط أو المتطلبات الأساسية لنجاح صيغة التعلم بالتعاقد منها:

 

أ- شروط خاصة بإبرام التعاقد:

 

¨    مسايرة الاتفاقية للمتعلم المنهجي المطلوب، حيث إن قيام الطلاب بتعليم ما لا يحتاجون لنموهم المباشر يعد صفة سليمة للتربية المدرسية والمناهج التقليدية عموما.

¨    تلبية رغبات واهتمامات واحتياجات الطلاب، إن العقد المبرم للتعلم لابد وأن يتوافق مع اهتمامات واحتياجات الطلاب ورغباتهم، فعلى سبيل المثال توقيت تنفيذ أحد مهام التعلم قد يختلف من طالب لآخر وفق رغبة ولكن في إطار عام يحقق له تكامل المعلومات وتوازنها.

¨    ملاءمة الاتفاقية لقدرات الطلاب، إن معرفة القدرات العامة للطلاب، شرط ضروري قبل عرض اتفاقيات التعلم، حتى لا يواجه الطالب بما لا يستطيع تحقيقه لعدم توافر القدرات الخاصة بأداء مهام التعاقد.

 

ب- شروط خاصة باتمام التعاقد:

 

¨    وضوح أهداف التعلم لدى كل من المعلم والطلاب عند التفاوض بشأن العقد أو كتابته.

¨    التدرج في تقديم عناصر وبدائل التعاقد، حتى يتفهم الطلاب هذه العناصر، وتتاح لهم الفرص لاختيار المناسبة لهم.

¨    التأكد من فهم الطلاب لمتطلبات العقد، وتقديم تفسير وشرح واضح لعناصره ومنافستهم فيها.

¨    التفاوض بحرية مع الطلاب حول شروط العقد، ويجب أن يعمل المعلم عن تحيزه أو تسلطه على الطلاب بقبول بديل دون آخر.

¨    عرض المحتوى والمهارات المتضمنة به بدقة، والتأكد من فهم الطلاب لها ولمتطلباتها من وسائل وأنشطة.

¨    تشجيع الطلاب على بناء عقودهم الخاصة بأنفسهم، وطبقا لاحتياجاتهم تمهيدا لمناقشتهم حولها لصيانة العقد النهائي.

 

أ- شروط خاصة بالتعليمات المقدمة للطلاب:

 

يجب أن توضح التعليمات للطلاب التي تساعدهم على إبرام عقودهم بدقة، ومن هذه التعليمات:

¨    وجوب قراءة العقد بشكل تام، وتدوين الملاحظات حوله والتفكير فيها ومناقشتها مع المعلم.

¨    وجوب مراجعة الأنشطة المنضمة في العقد وتحديد جدول زمني لأدائها لتحقيق الأهداف المرجوة ومناقشة المعلم حول الجدول الزمني ومناسبته.

 

6– أدوار المعلم والمتعلم في التعلم بالتعاقد:

 

يناط بالمعلم القيام بأدوار متمايزة في التعلم بالتعاقد قد تختلف عن أدواره في صيغ التعلم الذاتي الأخرى، كما يناط بالمتعلم القيام بأدوار ومهام مختلفة في التعليم من خلال صيغة التعلم بالتعاقد يشار إلى بعضها فيما يلي:

 

6 – 1 أدوار المعلم:

 

يقوم المعلم بأدوار متعددة في صيغة التعلم بالتعاقد منها ما يلي:-

 

أ- دوره كمرشد وموجه:

 

يقوم المعلم في صفة التعلم بالتعاقد بدور الموجه والمرشد لطلابه في مواطن متعددة سواء عند تحرير العقد والتفاوض حوله أو عند الانخراط في دراسة المواد التعليمية، وعليه أن يقوم بهذا الدور بإخلاص وتفان حتى يشعر الطالب معه بالثقة والأمن، وأنه – أي المعلم – يريد صالحه والأخذ بيده ليتجاوز المهام وتحقيق الأهداف.

 

ب- دوره كمفاوض:

 

يقوم المعلم بدور المفاوض مع الطلاب، ولكن مفاوض من طراز خاص، حيث إنه لا يراعي مصالحه هو بل يراعي مصلحة الطرف الآخر – الطالب – ويوضح له مزايا وعيوب اختياراته، والعقبات التعليمية التي يمكن أن تواجهه إذا ما فضل بديل عن بديل من بدائل التعلم المختلفة بالمحتوى أو الأنشطة أو طرائق التدريس.

 

جـ- دوره في اختيار أو إعداد مواد التعلم:

 

يقوم التعلم بالتعاقد على تعدد بدائل التعلم من محتوى وأنشطة وطرق تدريس، ومن ثم يلزم لهذا التعدد توافر عددا متنوعا من مواد التعلم التي يختار منها الطالب ما يناسبه ولذا يقع على المعلم اختيار هذه المواد ليقدمها للطلاب بما يتناسب معهم، أو إعداد بعضها إن لزم الأمر، ولذا فإن دور المعلم في هذه الصيغة أصبح كبيرا، إذ يقع على عاتقه إعداد مواد تعليمية وأنشطة مناسبة للتعلم، والتخطيط لعدد أكبر من طرائق التدريس وليست طريقة واحدة كما في الصيغ الأخرى.

 

د- دوره كمنفذ للدروس:

 

إزاء تعدد طرق التدريس، وإزاء تفضيلات الطلاب المتنوعة لها فإن المعلم يقع على عاتقه تنفيذ الدروس داخل حجرات الدراسة وفق طرائق التدريس المختلفة التي قد يختارها الطلاب، وقد يقوم بدور المساعد في تنفيذ الأنشطة التعليمية إن احتاج الأمر وطلب منه الطلاب ذلك.

 

هـ – دوره كمقوم ومقدم للتغذية الراجعة:

 

يقوم التعلم بالتعاقد على أساس تقديم التغذية الراجعة والتقويم المستمر، وذلك تفاديا لأخطار سوء اختيارات الطلاب، حتى يتم تعديل مسارهم التعليمي وفق أو على أساس التقويم الجيد المحكم، ومن ثم فإن المعلم يقوم بدور المقوم والمعد لأدوات التقويم باستمرار، ويقدم تغذية راجعة فورية لطلابه تساعدهم على تصحيح مسارات تعلمهم، والتفاوض معهم من جديد لإقرار صيغة جديدة للعقد.

 

6 – 2 أدوار المتعلم:

 

يقوم المتعلم في التعلم بالتعاقد بأدور أكثر إيجابية، فالتعلم يكون به وله ومن خلاله، ومن ثم فإن هناك عددا كبيرا من الأدوار تناط بالمتعلم من أهمها:

 

أ- دوره كمفاوض:

 

يقوم المتعلم بدور المفاوض مع المعلم من أجل اختيار أفضل بدائل تحقق له التعلم، وتسهل له تحقيق الأهداف المنشودة من مروره بخبرة التعلم، ولذا فإن على الطالب أن يكون على وعي تام بقدراته، وأن يفهم توضيحات المعلم لمزايا وعيوب البدائل المقدمة، وعلي أن يتعلم كيف يكبح جماح نفسه وطموحاته من أجل اختبار المناسب له تماما من بدائل التعلم بما يتوافق مع قدراته.

 

ب- دوره في تنفيذ الأنشطة والتكليفات:

 

يقوم الطالب (المتعلم) بدور نشط وفاعل في تنفيذ أنشطة التعلم المطلوبة، والالتزام بها في الجدول الزمني الذي يحدده لنفسه، بمساعدة المعلم أو بدونها حسب اختياره في المكان المحدد بالعقد وبالإمكانات المتاحة، كما عليه أن يجيب عن الواجبات والتكليفات التي ينص عليها العقد، وأن يلتزم بمواعيد الحضور، وتلقي الاختيارات، وتفهم التغذية الراجعة المقدمة له من المعلم، وتعديل مسار تعلمه ؟؟ والتفاوض من جديد لتعديل عقده بالشكل الذي يتناسب مع قدراته.

 

جـ – دروه في مساعدة زملائه:

 

وفق الاتفاقية المبرمة للتعلم قد يقع على المتعلم أن يقدم عونا لزملائه في أوقات محددة، ومن ثم فإن عليه القيام بهذا الدور، وأن يقدم تسهيلات من شأنها تساعد زملائه على التعلم، أو تساعد على تعلمه من خلال تلقي مساعدات زملائه.

 

7- أشكال التعلم بالتعاقد:

 

تتنوع أشكال التعلم بالتعاقد وفقا لطبيعة التعاقد وأنها وفيما يلي عدد من الأشكال المختلفة للتعلم بالتعاقد:

7 – 1 اختلاف شكل التعلم بالتعاقد باختلاف أطراف التعاقد:

يمكن أن يتم التعاقد وفقا للأطراف المشتركة فيه بأشكال مختلفة من أهمها:

أ- التعاقد بين المعلم والفصل الدراسي كله:

 

ويكون ذلك غالبا في بداية دراسة المقرر أو البرنامج، ويناقش المعلم على التلاميذ جميعهم، ويتفاوض معهم حول السلوكيات التي سيكون عليها الفصل، والمهام الموكلة للطلاب، والتسهيلات والتيسيرات التعليمية التي سيقدمها لهم وأسلوب التقويم الذي سيتم في إطار محدد بالأهداف المرجو تخفيضها من المقرر أو البرنامج.

 

ب-  التعاقد بين المعلم ومجموعة صغيرة:

 

ويتم ذلك بين مجموعة محددة داخل الحجرات الدراسية، وذلك لدراسة برامج إثرائية أو علاجية من شأنها رفع مستوى الطالب وتنمية قدراته في مجال التعلم، ويتم تحديد الأدوار داخل المجموعة الصغيرة، وسبل التعلم مواد؟؟؟.

 

جـ – التعاقد الفردي:

 

ويتم بين المعلم وكل تلميذ على حدة، ويتم الاتفاق لرفع مستوى الطالب في مهارات تعنيها، أو في المقرر كله، ولكل طالب هذا الحق في اختيار ما يناسبه بطريقة فردية.

 

7 – 2 اختلاف أشكال التعلم بالتعاقد باختلاف الهدف منه:

 

يختلف شكل التعلم بالتعاقد وفقا للهدف المرجو منه، وفيما يلي عدد من أشكال التعلم بالتعاقد ومن أهداف مختلفة:

 

       أ- تعاقد عام:

 

وفيه يتم التفاوض حول جوانب التعلم المختلفة في مقرر كامل أو في عدد من المقررات التي يفترض أن يختبرها الطالب.

       ب – تعاقد خاص:

ويتم فيه التعاقد حول وحدة بعينها أو مشروع، أو موضوع أو درس بذاته.

       والجدير بالذكر أن زمن التعاقد يختلف باختلاف طبيعة الهدف منه.

 

7 – 3 اختلاف أشكال التعلم بالتعاقد باختلاف السياق أو المجال الذي يتم فيه:

 

يختلف التعلم بالتعاقد وزمنه وفق السياق أو المجال الذي يستخدم فيه، وفيما يلي عدد من أفعال التعلم بالتعاقد في سياقات مختلفة:

             ‌أ)         تعاقد مهاري: ويتم التعقاد فيه لإكساب مهارات في مجال من المجالات هذه المهارات تكون محددة سلفا.

          ‌ب)       تعاقد مسحي: ويتم من خلاله التعاقد حول مسح المجال في سياق محدد للتعرف على جوانب المعرفة المرتبطة به.

           ‌ج)       تعاقد بحثي: ويتم التعاقد فيه للقيام بدراسة عميقة حول مجال من مجالات التعلم، والتي يتطلب حلا علميا وعمليا معينا لمشكلة من المشكلات التي تهم الطالب.

            ‌د)         تعاقد تطبيقي: ويتم من خلاله التعاقد لتطبيق أسس في مجال العمل له، وهو نوع من التعاقد هدفه الربط بين النظريات وتطبيقاتها، ومن أمثلته، الت؟؟ حول استخدام قوانين ونظريات محددة محل مسائل معينة، أو ؟؟ كأمثلة تؤكد هذه القوانين أو تدحضها.

 

7 – 4 اختلاف أشكال العلم  التعاقد باختلاف درجة التفاوض:

 

يختلف التعلم بالتعاقد باختلاف درجة التفاوض ولذا فإن التعلم بالتعاقد يتم في شكلين هما:

             ‌أ)         التفاوض التام ويتم من خلاله إتاحة الفرص في التفاوض في كل جوانب التعلم المختلفة، فيما عدا الأهداف المرجوة تحقيقها.

          ‌ب)       تفاوض خاص أو محدد: ويتم التفاوض فيه حول جوانب دقيقة  من جوانب التعلم كأشكال تقديم المحتوى فقط أو أنشطة التعلم أو طرائق التدريس.

           ‌ج)       ويلزم التنويه أن هذه الأشكال قد تتداخل، لأنها مصنفة دون اعتبارات مختلفة، وأن هذا التنوع ينتج للمعلم اختيار أفضل الأشكال التي تناسب طلابه.

 

8- إجراءات التعلم بالتعاقد:

 

يسير التعلم بالتعاقد وفق إجراءات وعمليات محددة من أهمها:

 

8 – 1 إجراءات ما قبل التفاوض:

 

هناك عدد من الإجراءات أو العمليات يجب إتمامها قبل عملية التفاوض مع الطلاب من أهمها:

             ‌أ)         تحديد موضوع التعلم، يجب أن يحدد المعلم بدقة موضوع التعلم وجوانبه المختلفة من معلومات ومهارات منبثقة من خلاله.

          ‌ب)       تحديد الأهداف التعليمية، ويجب أن تصاغ الأهداف التعليمية بصورة واضحة ومفهومة وواقعية وقابلة للقياس، بحيث تعكس نواتج التعلم المطلوبة بدقة، حيث سيساعد ذلك على اختيار مواد التعلم وأنشطته ويساعد على تنسيق الجهود للتوصل لتفاوض سليم.

           ‌ج)       إعداد واختيار مواد التعلم وأنشطته، يجب أن يحدد المعلم مواد التعلم اللازمة ويقدر الناقص منها. ويجهز الأنشطة المساعدة على التعلم، وطرائق التدريس المقترحة، والمواد والوسائل المعينة على ذلك، حتى تكون أمام الطالب واضحة ومحددة ليتفاوض بشأنها وهو على علم تام بها.

 

 

 

8 – 2 إجراءات التفاوض وصياغة العقود:

 

تتم هذه الإجراءات في إطار خطوات محددة منها:

             ‌أ)         يشرح المعلم للطلاب الأهداف التعليمية، وارتباطها بموضوع التعلم، وجوانبه المختلفة، ويوضح لهم أن هذه الأهداف غير قابلة للتفاوض.

          ‌ب)       يوضح المعلم للطلاب جوانب التفاوض المختلفة، والبدائل المقدمة من خلاله مثل:

¨    طرائق عرض المحتوى (مادة مطبوعة في صورة وحدات عادية أو وحدات تعليمية صغيرة، أو مادة مسموعة أو مرئية) ويترك للطلاب حرية اختيار أحدها وفق ظروفه والإمكانات المتاحة لديه.

¨    أنشطة التعلم، يحدد المعلم الأنشطة المقترحة وبدائلها ككتابة التقارير والملخصات، أو إجراء التجارب، أو القرارات الحرية، أو كتابة ملخصات للمحاضرات يستمع إليها، أو إجراء مناقشات مع الزملاء أو ندوات حول موضوع التعلم .. إلخ ويترك للطالب حرية الاختيار.

¨    طرق التدريس، يعرض المعلم طرق التدريس المقترحة، موضحا إجراءات تنفيذها، والمواد التعليمية اللازمة لها، وارتباطها بالأنشطة ووسائل لرص المحتوى ويترك للطالب حرية الاختيار فيها.

¨    الوسائل التعليمية، يشرح المعلم للطلاب الوسائل التي يمكن الاستعانة بها كالصدر واللوحات، والأقلام والشرائح والعينات، والمجسمات، ويترك له حرية اختيار أحدها أو بعضها ما يعينه على التعلم.

¨    زمن التعلم، يطرح المعلم أوقاتا مقترحة للانتهاء من الوحدة أو الموضوع، على أن يكون في حدود  المتطلب الزمني اللازم لدراسة الوحدة، ويترك للطلاب حرية اختيار الزمن، وإعداد الجدول الزمني للقيام بالأنشطة والتكليفات.

¨    الاستعانة بالمعلم، يقدم المعلم الجوانب المختلفة التي يمكن أن يقدم فيها المساعدة، كإلقاء المحاضرات، أو إجراء المناقشات والندوات، أو تفسير المفاهيم وتوضيحها أو المساعدة في إجراء التجارب، ويترك للطلاب اختيار أحدها أو بعضها.

¨    أساليب التقويم: يعرض على الطلاب أساليب التقويم وأدواته المقترحة، ويترك لهم حرية الاختيارفيا كأن يكون اختيار موضوعي، أو مقالي، أو من خلال الكمبيوتر أو بالملاحظة الدقيقة…إلخ.

جـ – صياغة العقد:

ويلزم للصياغة للعقد القيام بهذه العمليات:

¨    تسجيل جوانب التفاوض واختيارات الطلاب.

¨    ترتيب أولويات اختيارات الطلاب.

¨    عمل قائمة بقرارات الطلاب بشأن تعلمهم.

¨    التوصل للعقد في صورته المبدئية.

¨    مراجعة العقد مع الطلاب للتأكد من وضوح الأهداف والمهام، والاختيارات ومناسبتها للطلاب، والزمن اللازم ومناسبته ومناقشة الطلاب مرة أخرى حولها.

¨    صياغة العقد في شكله النهائي.

 

8 – 3 إجراءات التنفيذ:

وتمر هذه الإجراءات بعدد من العمليات:

             ‌أ)         متابعة الطلاب أثناء تنفيذ النشاطات.

          ‌ب)       تقديم الاختبارات وتصحيحها وتقديم التغذية الراجعة.

           ‌ج)       تعديل عقود الطلاب في ضوء التغذية الراجعة.

            ‌د)         تقديم الاختيارات النهائية واتخاذ قرار في ضوئها.

            ‌ه)         تقديم جوانب التعزيز اللازمة في كل خطوة وفي نهاية التحقق من تنفيذ الاتفاقية.

نموذج لعقد

صورة